• mai 2017
    S D L Ma Me J V
    « juin    
     12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    2728293031  
  • Journaliste Ferme Ta Bouche

    Journaliste Ferme Ta Bouche

  • Journalist no protected!

    Journalist no protected!

  • Pub

    CLIQUEZ ICI, C'EST COOL ET GRATUIT !
  • Accueil
  • > مدينة بوحنيفية

مدينة بوحنيفية

مدينة بوحنيفية

الفترة الرومانية:

إن تاريخ مدينة بوحنيفية ليس حديثا بل معروف بإكتشاف وإستعمال مياهه المعدنية المكتشفة من طرف الرومان. – لقد وصل الرومان إلى مدينة بوحنيفية والدليل هو تلك الآثار المتبقية حاليا وهذا في المنطقة الجنوبية من المدينة،المياه المعدنية كان يعتز بها الرومان مما أدى بهم إلى بناء مدينة عسكرية التي كانت تسمى*أكواسبرنسس*. – بالقرب من المنابع المعدنية الساخنة الأثار المتبقية درست من طرف الجيولوجية السيدةM.vincent التي غطت مساحة كبيرة من الهكتارات والتي قالت أن هذه المدينة دمرت عدة مرات وأعيد بناؤها وبقيت مزدهرة إلى غاية القرن السابع عشر،و نجد بين الآثار المتبقية وجود مطحنة زيتية وبقايا حمامات رومانية قديمة العمران. – وقد أفاد بعض الأساتذة بالمدينة أن أحد الفلاحين إكتشف مؤخرا بقايا مدينة رومانية عندما كان يقوم بالحفر، وعلى هذا الإكتشاف وبعد عمليات البحث عثر على مجموعة من الأحجار الكبيرة والقلل وغرف التي كانت تستعمل كحجرات لجمع المواد الدسمة، ومما تجدر الإشارة إليه أن مدينة بوحنيفية يعود تاريخها إلى أقدم العصور بها العديد من المناطق الأثرية.

فترة العرب:

- في القرن الرابع عشر المدينة أصبحت تسمى نسبة للفاتح-أبوحنيفية- وتوجد قبة له في الجهة اليمنى من واد المنطقة،أبوحنيفية المولود سنة1279ببغـداد والذي توفى عن عمر يناهز السبعون سنة بالمدينة. الفترة الإستعمارية: – في بداية القرن العشرين كانت المدينة معروفة بمنابعها المعدنية تم بناء فيها أول جسر وهذا لربط المدينة بباقي المناطق الأخرى زيادة على هذا تم بناء بيوت من نوع البناء الجاهز من أجل إستقبال المسافرين،وبعد مرور مدة من الزمن تم بناء أول فندق وهو فندق « عبيـبدة »سنة1905وفندق المسافرين سنة1912وفندق فيشي سنة1916 الذي يرجع إسمه إلى صاحب الفندق وهو من أصل يهودي وأصبح يدعى الآن فندق الصدق. – وتحت الضغط المتواصل للمرضى الحكومة الفرنسية قامت ببناء مرافق الإستقبال كالمستشفى وحمام الذي يسمى حاليا فندق الحمامات التابع للقطاع العام ونشوء الطرق التي تمثل بنية المدينة. – وفي سنة1939تم بناء المحطة المعدنية الخاصة بالمرضى، كما إستفادة المدينة ببناء سد الذي يبعد بـ 4 كم ويحتوي على احتياط من الماء 80 مليون م3 هذه المنشآت سمحت بخلق مناصب عمل مما أدى إلى ظهور سكان جدد وهذا راجع إلى ظهور أحياء جديدة يسكنها عرب، حي »القلال »الموجود في الجهة اليمنى للواد وحي »سيدي الصحبي » في الجهة اليسرى للواد.أما وسط المدينة فكان أغلبه مستغل من طرف الفرنسيين.وفي الخمسينيات تم إستغلال محجر الرخام المتواجد في الجهة الشرقية للمدينة.

الوسط الطبيعي و البشري بمدينة حمام بوحنيفية:

- يتضح بأن السياحة ترتبط إرتباطا وثيقا بالبيئة الجغرافية سواء كانت هذه البيئة طبيعية أم من صنع الإنسان، إن المقومات الطبيعية التي تشكل جزءا هاما من البيئة الجغرافية أو بعبارة أدق الجانب الطبيعي من هذه قد تؤثر سلبا أو إيجابيا في نشوء و تطور السياحة، إن المقومات الجغرافية الطبيعية تشمل ( الموقع الجغرافي, والحيوانات البرية ) المؤثرة في نشوء السياحة.

الموقع الإقليمي للمدينة:

- حمام بوحنيفية مركز إداري لبلدية تحمل إسمها، تغطي مساحة 238 كم2 يحدها من الشمال بلدية تيري و بلدية حاسين ومن الجنوب ولاية سيدي بلعباس و غربا دائرة سيق سيدي بلعباس و شرقا بلدية عين فكان، كما تبعد عن مدينة وهران بـ100 كم و20 كم عن مركز ولايتها معسكر و عن العاصمة بـ 365 كم ، تعتبر المدينة من بين أكبر و أهم المحطات المعدنية في الجزائر حيث أنها تستقبل أكثر من 144000 سائح سنويا. هذه المدينة منذ سنة 1988 أصبحت مقر دائرة تضم عدة بلديات كبلدية حاسين و بلدية القيطنة، و يقطعها طريق ولائي رقم 06 الرابط بين ولاية معسكر و سيدي بلعباس، كما تبعد هذه المدينة عن البحر الأبيض المتوسط بــ 60كم .

السكان :

تعد الدراسة السكانية في غاية الأهمية من حيث علاقتها بالنشاط السياحي المتركز في وسط المدينة وأن سكان المدينة أغلبه يتمركز في الأحياء المحاطة بمركز المدينة .
وقد بلغ سكان مدينة حمام بوحنيفية حسب إحصاء 1987 حوالي 6736 نسمة،وخلا سنة 1987 بلغ عدد السكان 6737 نسمة. نمط البناء : من بين الأنماط التي نجدها في مدينة حمام بوحنيفية هي الفيلة – البناء الأروبي « الجماعي الأفقي – الجماعي العمودي – « -البناء الجاهز-الأحياء القصديرية و الفوضوية.

مظاهر السطح :

- إن موضع مدينة حمام بوحنيفية في منطقة جبلية لبني شقران و هي متميزة لمجرى واد الحمام الذي يقطع المدينة من الجنوب إلى الشمال و مياهه لا تجف على طول السنة وهو يجري ببطيء و تحيط به مرتـفعات جبلية يصل إرتـفاعها ما بين 600 م إلى 700 م . – لعل في هذا التباين الكبير في معالم الأرض الطبيعية من واد عميق إلى سهول محصورة بين سلاسل جبلية تمكن الأهمية السياحية للمنطقة حيث يفضل بالنسبة للمناطق السياحية، فسياح يفضلون التغير في التضاريس و النبات و الخدمات و لهذا نراهم يفضلون المناطق المجاورة للواد و حتىلا نتركهم يشعرون بالملل يجب تهيئتها لهم . متوسط الإرتفاعات : إن موضع المدينة في حوض سفحي لمنطقة جبلية لبني شقران وهي معقدة التضاريس كما يوجد بها سهول التي يصل متوسط إرتفاعها إلى 250 م أما المرتـفعات فهي تـتراوح مابـين 450 م إلى 850م على مستوى سطح البحر

الميزة المناخية :

- يعد المناخ أحد المقومات الجغرافية الطبيعية و عاملا من العوامل المؤثرة في نشوء و تطور السياحة و تبرز أهمية هذا العامل في كونه يحدد إمكانية الإستـفادة من المصدر السياحية سواء كانت طبيعية أم من صنع الإنسان هذا من جهة ومن جهة أخرى تعتبر الأحوال الجوية و المناخية نفسها من الشمس المشرقة و الهواء النقي، ودرجات حرارة معتدلة…إلخ من العوامل المفضلة للتنمية السياحية .

الحرارة:

- تتميز مدينة بوحنيفية بمناخ البحر الأبيض المتوسط الشبه الرطب و هذا مع إرتـفاع درجة الحرارة في فصل الصيف إلى أكثر من 30م°وهذا في شهر أوت أما في فصل الشتاء حيث تصل ما بين 8 م° إلى 10 م°في شهر ديسمبر و الذي يعتبر الفصل البارد.

التساقط :

- تكمن أصالة ومميزات مناخ مدينة حمام بوحنيفية بوضوح في توزيع التساقطات حسب فترة السقوط، وأهم ما يميز الأمطار بها هو تواترها بل تذبذب النظام المطري وعدم إنتظامه حيث تصل كمية الأمطار المتساقطة إلى 70ملم وهذا في فصل الصيف أما كمية الأمطار المتساقطة سنويا تصل إلى 350 ملم . – التساقط ( متوسط 13 سنة من 1980 إلى 1993 ) لمحطة حمام بوحنيفية

الرياح:

- تغلب على المنطقة الرياح الشمالية الغربية كما تتعرض المنطقة لرياح السيروكوا الجنوبية الشرقية و التي تدوم هبوبها بمعدل 15 يوما في السنة، ففي فصل الصيف و خاصة في الشهرين جويلية أوت هذه الرياح لها أثر تجفيفي تعمل على رفع درجة التبخر و حملها لحبيبات الرمال الدقيقة التي تلحق أضرار بالغة بالمنتوجات الفلاحية .

النبات الطبيعي :

-إن المناطق الجبلية في المنطقة تعتبر أكثف مناطق الجزائر أشجارا نشير إلى أن نوع الغطاء الغطاء النباتي الطبيعي في منطقة عبارة عن غابات المتمثلة في أشجار البلوط , الصنوبر, العريش , العرعار , والباقي من محطات المنطقة حشائش غنية . – إن نوعية النبات الطبيعي و كثافته في المنطقة الجبلية تتوقف على عوامل عديدة كموقعها بالنسبة لهبوب الرياح المحملة ببخار الماء فهي أشد كثافة في السفوح الشمالية للرياح الممطرة و أقل كثافة في السفوح الجنوبية التي تقع في ضل المطر و خاصة هذا ما نجده في غابة إسطمبول و الجبايلية من أكثف الغابات في المنطقة كما نجد غابات أخرى في الجهة الجنوبية الشرقية و هي غير كثيفة مثل جبل وسيلاس إلى جانب أشجار الصفصاف الموجودة في الحضر و المشتلة بحيث لا نجد أي أشجار و هذا في جبال الشرفة. – إن النبات الطبيعي و بالأخص الغابات أهمية كبيرة في نشوء و تطور السياحة فالغابات تحد من و طأة الحر الشديد في الصيف و البرد القارص في الشتاء و تهيىء الجو المعتدل المنعش و الصحي فهي تعمل على أمتصاص الأشعة الساقطة هذا من جهة ومن جهة أخرى تعطي الجمال و الروعة على المركز السياحية و تعد ملاجىء طبيعية لإيواء كثير من الطيور و الحيوانات البرية التي تشكل هي الأخرى بدورها إحدى المقومات الجغرافية لنشوء و تطور السياحة.

الطيور و الحيوانات:

- الطيور و الحيوانات البرية و كذلك الأسماك الموجودة في مياه الواد و السد تحظى باهتمام السياح و تشكل أحد المقومات الجغرافية الطبيعية المؤثرة في السياحة، إن الطيور و الحيوانات البرة التي تنتشر في الجبال و الغابات المجاورة تسمح للسياح بمزاولة هواية الصيد إن كثير من الدول بدأت توجه عناية كبيرة نحو الحيونات و الطيور و خاصة النادرة وقامت بجمعها في مناطق محدودة تشكل أماكن جذب جيدة للسياح إن المناطق الجبلية و الغابية من بوحنيفية تزخر بالطيور و الحيوانات البرية و تنعدم فيها الحيوانات المفترسة و الخطرة على الإنسان.

الموارد المائية:

- يهتم الجغرافيون فيدراسة المدن بموارد المياه و ذلك لأن نمو المدن و توطن مختلف الأنشطة يربط بوفرة المياه.إن المنطقة الجبلية لبني شقران في بوحنيفية من المناطق الغنية بالمياه السطحية حيث تجري فيها معظم روافد واد الحمام التي يمر بالمدينة و يقسمها إلى جهتين من الجنوب نحو الشمال، إن لهذه الروافد أهميتها بسبب غزارة مياهها يرتفع منسوب مياه الواد و التي يعتمد عليها في النساطات الإقتصادية المختلفة وخاصة في القطاع الفلاحي، وكذا تمويل الحمامات بالماء البارد، كما أنه لا يجف على طول السنة و يأخذ منبعه من وسط الأطلس الصحراوي و على إرتفاع 1200 م من الجنوب الغربي لمدينة بيوا رأس الماء.

السد:

- يقع في منطقة بحثا أي جنوب المدينة و على بعد 4 كم سد يدعى سد بوحنيفية الذي بني في عهد الإستعمار و بالضبط في سنة 1937. إن لهذا السد موقع ذات أهمية بالغة الكثير من المؤسسات الترفيهية و الفندقية و الخدمات السياحية التي ترتبط بها هذه المؤسسات فليس من أن ننشأ مدن سياحية في قطرنا حول السدود كما يستطيع أن يحتوي هذا السد على احتياط من الماء 80 مليون م3 في السنة لكن لحد اللآن لم يصل إلى هذه الطاقة. و بالرغم من عدم توفر الإحصائيات المتعلقة بدرجة حرارة مياهه إلا أننا نستطيع القول أن درجة حرارة مياهه فهي تتراوح مابين 15 دم إلى 20 دم°.

المياه الجوفية:

الينابيع و العيون الطبيعية: و التي تنتشر بكثرة في المنطقة و تصبح المحور الأساسي للحياة البشرية.

المياه المعدنية:

و هي المياه الجوفية التي تتصف بصفات كيمياوية خاصة التي تستخدم لأغراض طبية و علاجية و لهذا فهي مرتبطة إرتباطا وتيقا بالسياحة العلاجية، لقد عرف الإنسان منذ القدم الأهمية العلاجية لبعض لبعيون المعدنية فهي بما تملكه من الخواص الطبيعية صالحة لمعالجة أنواع مختلفة من الأمراض. – ففي مدينة بوحنيفية توجد عدة منابع معدنية ساخنة حيث أنها تتميز بميزة إشاعية كبيرة و مميزات علاجية مما جعلت المدينة من بين أكبر و أهم المحيطات المعدنية في الجزائر.

أقسام المنابع المعدنية:

منابع عليا (منابع الصد):

- توجد هذه المنابع في مواقع عالية أي مرتفعة عن المركز المدينة وهي الوحيدة التي تغدي الحمامات حيث أنها توجد في الجهة الشرقية من المدينة والتي تصل حرارة مياهه إلى دم° وإشعاعه متوسط وعددها ثلاثة عيون. منابع معدنية سفلى (منابع الجسور):

إن مكان وجود هذه المنابع في منطقة منخفظة من المدينة أي على حافة الواد في جهته اليمنى هذه المنابع لا تستغل بل تذهب مباشرة إلى الواد وحرارة مياهها تتغير من منبع لآخر مابين 38 دم° إلى 56 دم° وعددها 08 .

منابع سيدي عبد الله (العيون المالحة):

هذه المياه تمتاز بمذاق ملح مما يطلق عليها بالعيون الملحة والتي توجد على يسار الواد وعلى بعد 500م جنوب المدينة وتصل حرارة مياهها إلى 20 دم°. أثر الزلزال معسكر على هذه المنابع: في الوقت التي كانت العيون المعدنية قليلة التدفق وخاصة المنابع السفلى (منابع الجسور) فظهر العكس بعد الزلزال فنلاحظ في هذه العيون خروج مواد من باطن الأرض وترسبت على حافتها وجريان هذه العيون زاد مع ارتفاع في درجة حرارتها وانفجرت عدة عيون جديدة وهذا على حافة الواد . اهتزاز الأرض: هذه المدينة من بين المناطق الغير مستقرة وتعتبر منطقة حساسة نظرا لموقعها في منطقة بركانية وأن القدرة المتوسطة تصل إلى 08 على سلم ماركات .

Laisser un commentaire

 

MY SECRETS |
melimelo |
francesondage |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | ARBIA
| hors-micro
| Le blog de Lucas Destrem - ...